تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
18
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
بعبارة شيخنا الأستاذ مولى آن عبد عاصى را سيلى مىزند اين هم عوض مىباشد . والمراد من الاستحقاق اعطاء العوض أو يجب على المولى اعطاء العوض لكن لا يصح هذا المعنى بالنسبة إلى المنعم الحقيقي أي لا يصح ان يقال إنه يجب على اللّه تعالى اعطاء العوض لان كل النعم يكون من جانب المنعم الحقيقي كما تقول بحوله وقوته أقوم واقعد روى عن الموسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام الهى كيف أشكرك لانّ نفس الشكر نعمة أيضا توضيحه ان اللّه تعالى أعطانا اللسان والعقل والقدرة على التكلم هذه كلها نعمة فشكره تعالى نعمة أيضا . قال الشهيد الأول في خطبة كتابه في اللمعة الحمد فضله إشارة إلى العجز عن القيام بحق النعمة لان الحمد إذا كان من جملة فضله فيستحق على مقابله حمدا وشكرا فلا ينقضى ما يستحقه من المحامد لعدم تناهى نعمة فثبت ان الشكر والحمد من فضله وكل ما أعطاه اللّه تعالى لنا فهو من فضله ولطفه الحاصل انّ المعنى الثاني للاستحقاق لا يصح بالنسبة إلى المنعم الحقيقي قد ذكر ان المعنى الثاني أي يجب على المولى اعطاء العوض فلا يصح هذا المعنى بالنسبة إلى المولى الحقيقي اعني اللّه ورسوله فلا يكون اعطاء العوض عن اللّه تعالى من باب الاستحقاق العقلي بل يكون الاستحقاق من باب لطف اللّه تعالى على عباده قال شيخنا الأستاذ يصح المعنى الثاني في جانب العقاب يجب على المولى الحقيقي ان يعطى العوض . إذا ظهر معنى الثواب والعقاب والاستحقاق نرجع إلى أصل